ما يزال إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن الوقت قد حان للاعتراف
بالسيادة الإسرائيليّة على هضبة الجولان السورية، والتي كانت اسرائيل قد
احتلتها خلال حرب 1967، ما يزال يثير التداعيات وردود الفعل، سواء على
مستوى العالم العربي، أو على مستوى العالم بشكل عام، في ظل رفض دولي كامل
لما قاله ترامب، باستثناء إسرائيل التي رحب رئيس وزرائها بالخطوة.
وكان الرئيس الأمريكي قد كتب يوم الخميس (21 آذار/ مارس 2019)، في تغريدة له على تويتر: "بعد 52 عاما، حان الوقت لاعتراف الولايات المتحدة الكامل بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان التي لها أهمية استراتيجية وأمنية حيوية لدولة إسرائيل والاستقرار الإقليمي!".
ولم يتأخر رد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، إذ سارع موجها الشكر لترامب عبر تويتر أيضا، قائلا في تغريدة مقابلة: "في وقت تسعى فيه إيران لاستخدام سوريا منصة لتدمير إسرائيل، يقدم الرئيس ترامب بشجاعة على الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان. شكرا الرئيس ترامب!".
من جانبها نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية لم تسمه، قوله يوم الجمعة الماضي 22 آذار مارس، إن مسؤولين أمريكيين يعدون وثيقة رسمية، باعتراف واشنطن بسيادة إسرائيل على الجولان، ومن المرجح أن يوقعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع المقبل، وتوقع المسؤول أن يتم توقيع الوثيقة، خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لواشنطن، يومي الاثنين والثلاثاء 25 و26 مارس آذار.
وباستثناء إسرائيل فقط، فإن غالبية القوى في الشرق الأوسط، وكافة الهيئات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة، رفضت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأعلنت التزامها بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والتي تؤكد على أن الجولان هي أراض محتلة وفق القانون الدولي.
لماذا جاءت تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن الجولان في هذا التوقيت؟
وكيف ترون ما يقال عن المصالح الشخصية المتبادلة بين ترامب ونتانياهو؟
ماذا تملك سوريا والعالم العربي من أوراق في مواجهة مساعي ترامب بشأن الجولان؟
وكيف ترون ما يقال حول مخاطر أن تؤدي تلك المساعي إلى إشعال حرب في المنطقة؟
كيف تتوقعون مواقف النظام الرسمي العربي؟
وهل ينجح ترامب في نهاية الأمر في فرض صفقة القرن كأمر واقع؟
سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الإثنين 25 آذار/مارس من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.
فتحت المذبحة الدموية التي شهدتها مدينة (كرايست تشيرش) في نيوزيلندا مؤخرا، والتي قتل خلالها إرهابي يميني متطرف، خمسين شخصا في مسجدين بالمدينة خلال صلاة الجمعة، فتحت الباب على مصراعيه أمام نقاش واسع، حول تأثير صعود أحزاب اليمين الشعبوي المتطرف في الغرب، وخاصة في أوربا، وما يشكله خطابه السياسي من خطر، قد يزكي الميل إلى ارتكاب أعمال عنف من قبل تابعيه.
ولم تخل الصحف الغربية فضلا عن الصحف العربية، من التحذيرات في أعقاب تلك المذبحة الدموية، والتي أبرزت الخطر الذي بات يشكله صعود اليمين المتطرف في الغرب، وما قد يسفر عنه من أن تنحو ظاهرة "الاسلاموفوبيا"، منحى دمويا خطيرا، قد يغذي على الجانب الآخر نشاط الحركات الإسلامية المتشددة.
وفي الوقت الذي انتقد فيه كتاب في صحف عربية، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لعدم إدانته هجوم نيوزيلندا، وعدم وصفه له بالإرهابي واعتباره من وجهة نظرهم، أكثر السياسيين الغربيين إقصاء للإسلام وانتقادا له في العديد من المناسبات، حذرت العديد من الصحف الغربية سواء في الولايات المتحدة أو في أوربا، من تنامي التيار اليميني في الغرب ووجود سياسيين متطرفين يغذون ذلك الاتجاه لدى جماهير اليمين المتطرف.
وقالت صحيفة النيويورك تايمز في تقرير لها عقب مذبحة (كرايست تشيرش)، إن المذبحة تعد أحدث دليل،على تنامي أيديولوجية اليمين المتطرف في الغرب، والقائمة على فكرة تفوق العرق الأبيض، داعية إلى اجتثاث هذه المشكلة من جذورها.
وأضافت أن فكرة أن "المسلمين يمثلون تهديدا"، تتردد أصداؤها في سياسات يعتمدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضاربة مثالا بموقف الرئيس الأمريكي من المهاجرين، والذي عبر عنه في عدة إجراءات منها سعيه لبناء سور على الحدود مع المكسيك، وذكرت الصحيفة في هذا الصدد، بتحذير ترامب السابق لبريطانيا من "فقدان ثقافتها" بسبب المهاجرين، وأن الهجرة "غيرت النسيج الأوروبي"، داعيا إلى "اتخاذ إجراء سريع".
وكان الرئيس الأمريكي قد كتب يوم الخميس (21 آذار/ مارس 2019)، في تغريدة له على تويتر: "بعد 52 عاما، حان الوقت لاعتراف الولايات المتحدة الكامل بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان التي لها أهمية استراتيجية وأمنية حيوية لدولة إسرائيل والاستقرار الإقليمي!".
ولم يتأخر رد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، إذ سارع موجها الشكر لترامب عبر تويتر أيضا، قائلا في تغريدة مقابلة: "في وقت تسعى فيه إيران لاستخدام سوريا منصة لتدمير إسرائيل، يقدم الرئيس ترامب بشجاعة على الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان. شكرا الرئيس ترامب!".
من جانبها نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية لم تسمه، قوله يوم الجمعة الماضي 22 آذار مارس، إن مسؤولين أمريكيين يعدون وثيقة رسمية، باعتراف واشنطن بسيادة إسرائيل على الجولان، ومن المرجح أن يوقعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع المقبل، وتوقع المسؤول أن يتم توقيع الوثيقة، خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لواشنطن، يومي الاثنين والثلاثاء 25 و26 مارس آذار.
وباستثناء إسرائيل فقط، فإن غالبية القوى في الشرق الأوسط، وكافة الهيئات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة، رفضت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأعلنت التزامها بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والتي تؤكد على أن الجولان هي أراض محتلة وفق القانون الدولي.
لماذا جاءت تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن الجولان في هذا التوقيت؟
وكيف ترون ما يقال عن المصالح الشخصية المتبادلة بين ترامب ونتانياهو؟
ماذا تملك سوريا والعالم العربي من أوراق في مواجهة مساعي ترامب بشأن الجولان؟
وكيف ترون ما يقال حول مخاطر أن تؤدي تلك المساعي إلى إشعال حرب في المنطقة؟
كيف تتوقعون مواقف النظام الرسمي العربي؟
وهل ينجح ترامب في نهاية الأمر في فرض صفقة القرن كأمر واقع؟
سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الإثنين 25 آذار/مارس من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.
فتحت المذبحة الدموية التي شهدتها مدينة (كرايست تشيرش) في نيوزيلندا مؤخرا، والتي قتل خلالها إرهابي يميني متطرف، خمسين شخصا في مسجدين بالمدينة خلال صلاة الجمعة، فتحت الباب على مصراعيه أمام نقاش واسع، حول تأثير صعود أحزاب اليمين الشعبوي المتطرف في الغرب، وخاصة في أوربا، وما يشكله خطابه السياسي من خطر، قد يزكي الميل إلى ارتكاب أعمال عنف من قبل تابعيه.
ولم تخل الصحف الغربية فضلا عن الصحف العربية، من التحذيرات في أعقاب تلك المذبحة الدموية، والتي أبرزت الخطر الذي بات يشكله صعود اليمين المتطرف في الغرب، وما قد يسفر عنه من أن تنحو ظاهرة "الاسلاموفوبيا"، منحى دمويا خطيرا، قد يغذي على الجانب الآخر نشاط الحركات الإسلامية المتشددة.
وفي الوقت الذي انتقد فيه كتاب في صحف عربية، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لعدم إدانته هجوم نيوزيلندا، وعدم وصفه له بالإرهابي واعتباره من وجهة نظرهم، أكثر السياسيين الغربيين إقصاء للإسلام وانتقادا له في العديد من المناسبات، حذرت العديد من الصحف الغربية سواء في الولايات المتحدة أو في أوربا، من تنامي التيار اليميني في الغرب ووجود سياسيين متطرفين يغذون ذلك الاتجاه لدى جماهير اليمين المتطرف.
وقالت صحيفة النيويورك تايمز في تقرير لها عقب مذبحة (كرايست تشيرش)، إن المذبحة تعد أحدث دليل،على تنامي أيديولوجية اليمين المتطرف في الغرب، والقائمة على فكرة تفوق العرق الأبيض، داعية إلى اجتثاث هذه المشكلة من جذورها.
وأضافت أن فكرة أن "المسلمين يمثلون تهديدا"، تتردد أصداؤها في سياسات يعتمدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضاربة مثالا بموقف الرئيس الأمريكي من المهاجرين، والذي عبر عنه في عدة إجراءات منها سعيه لبناء سور على الحدود مع المكسيك، وذكرت الصحيفة في هذا الصدد، بتحذير ترامب السابق لبريطانيا من "فقدان ثقافتها" بسبب المهاجرين، وأن الهجرة "غيرت النسيج الأوروبي"، داعيا إلى "اتخاذ إجراء سريع".
Comments
Post a Comment