وصل موسى بن شوعي عواجي، الجندي السعودي الذي كان محتجزا لدى ميليشيا
الحوثي الإرهابية، إلى قاعدة الملك سلمان الجوية بالرياض، الثلاثاء، حسبما
أعلن المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن.
وقال العقيد تركي المالكي إن عواجي إنه "نتيجة للجهود المشتركة لقيادة قوات التحالفقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، الثلاثاء، استقالة حكومة رامي الحمدالله، بعد ساعات من تقديم استقالتها.
وقال مراسل "سكاي نيوز عربية"، إن عباس كلف حكومة الحمدالله بتصريف الأعمال حتى تشكيل حكومة جديدة.
وقدم رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله استقالة حكومته لعباس، في خطوة جديدة نحو إنهاء محاولة فاشلة للتصالح مع حركة "حماس".
وقال يوسف محمود المتحدث باسم الحكومة، إنها أبدت "استعدادها لمواصلة أداء مهامها لحين تشكيل حكومة جديدة".
وشكلت حكومة الحمد الله في عام 2013 كجزء من اتفاقية
تقاسم السلطة مع حماس، لكن الحكومة لم تتحمل أبدا مسؤولياتها في قطاع غزة
الذي تحكمه الحركة منذ سيطرتها على السلطة عام 2007.
وقررت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" التي يتزعمها عباس في وقت سابق من هذا الأسبوع، أن تستعيض عن حكومة الحمدالله المشكلة من التكنوقراط، بحكومة جديدة بقيادة فتح.
والمبعوث الدولي الخاص إلى اليمن مارتن غريفث، التي تمخض عنها إطلاق سراح الأسير السعودي لظروفه الصحية الصعبة، ولعدم
تلقيه الرعاية الصحية اللازمة لدى المليشيا الحوثية، فقد وافقت قيادة القوات المشتركة للتحالف في مقابل إطلاق الأسير السعودي على إطلاق 7
محتجزين من العناصر الحوثية".
وأشار
المتحدث أن هذا "يأتي ضمن حرص قيادة القوات المشتأمر
مدير الأمن والمخابرات في السودان بالإفراج عن جميع المعتقلين خلال
الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة، حسبما أعلنت وزارة الإعلام، الثلاثاء.
وجاء الإعلان بعدما قال نشطاء على وسائل للتواصل الاجتماعي إن صالح عبد الله محمد صالح مدير الأمن والمخابرات زار سجنا في الخرطوم، وقال إنه سيتم إطلاق سراح المحتجين المعتقلين.
ونزل المحتجون الثلاثاء إلى الشوارع في ثلاث مناطق في الخرطوم ومثلها في أم درمان المحاذية لنهر النيل، لكن سرعان ما أطلق عليهم الغاز المسيل للدموع، بحسب شهود.
ركة للتحالف على استعادة
الأسير السعودي، وبما يتوافق مع اتفاقية جنيف الثالثة بشأن معاملة أسرى
الحرب، وكذلك القيم والمبادئ الإنسانية، واستمرار جهود استعادة بقية الأسرى من قوات التحمنع
متمردو ميليشيات الحوثي وصول فريق من الأمم المتحدة برئاسة الجنرال باتريك
كاميرت إلى مطاحن البحر الأحمر في مدينة الحديدة، حسبما ذكرت مصادر عسكرية، الثلاثاء.
وأطلق الانقلابيون الموالون لإيران النار على الفريق الهندسي التابع للمقاومة اليمنية المشتركة، أثناء قيامه بنزع الألغام لتسهيل دخول الفريق الدولي.
وأوردت المصادر أن ضباط الارتباط التابعين للفريق
الحكومي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار، وصلوا الساعة 08:00 صباحا إلى قوس
النصر شرقي مطاحن البحر الأحمر، لاستقبال فريق الأمم المتحدة حسب الترتيبات المتفق عليها.
لكن الحوثيين المتمركزين في منطقة كيلو 16 رفضوا فتح الطريق ونزع الألغام.
وتعرض الفريق الهندسي التابع للمقاومة المشتركة لوابل
من النيران، بعدما شرع في مسح ونزع شبكات الألغام التي كان الحوثيون قد زرعوها من قوس النصر إلى قرب خط التماس، حسبما تم الاتفاق عليه لتأمين طريق
مندوبي الأمم المتحدة وتسيير القافلة الإغاثية من مطاحن البحر الأحمر.
وأشارت المصادر إلى أن كبير ضباط الارتباط التابع للأمم المتحدة، فشل في إقناع الحوثيين بفتح الطريق.
الف"، حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس).
وكشف
المالكي أن مفاوضات الأسرى والمحتجزين لا تلقى الاهتمام الجاد من قبل الميليشيات الحوثية التي "كانت دائما تصطدم بالتعنت الحوثي، ومحاولة الحصول على مكاسب سياسية أو عسكرية دون مراعاة للجانب الإنساني، مع العلم أن الميليشيات الحوثية لا تزال تحتجز الآلاف من أبناء الشعب اليمني، ومن ضمنهم
قيادات سياسية واجتماعية وعسكرية، وعلى رأسهم وزير الدفاع اليمني السابق
اللواء الركن محمود الصبيحي، الذي تضمن قرار مجلس الأمن 2216 لعام 2015، إطلاق سراحه الفوري دون شروط".
وقدمت قيادة القوات المشتركة للتحالف
شكرها لجهود المبعوث الدولي الخاص إلى اليمن واللجنة الدولية للصليب
الأحمر، في الاستجابة لحرص قيادة القوات المشتركة للتحالف على استعادة الأسير، وتقدير وضعه الصحي الذي يتطلب تقديم رعاية صحية لم يحظ بها من قبل
الميليشيات الحوثية
Comments
Post a Comment